• لا رؤية ولا شهود

    لا رؤية ولا شهود في غير مرآة الوجود بل ليس شيئا ظاهرا إلا بها بخل وجود فيها السموات العلا والأرض تبدو وتعود وكل إدراك الورى وفهمهم فيها يرود والروح والعقل الذي له اعتراف أو جحود وجملة الأجسام للأبناء جمعا والجدود يبدون في المرآة مع فنائهم بعد النفود مع غيبة المرآة عن كل المعاني والعقود وليس يدري أحد بها علت عن القيود والكل ظاهر بها لأنها الرب الودود وهو الوجود الحق لا سواه والكل حدود تقذفهم من غيبها على عماء أو شهود هذا هو الدين الذي من ارتقى به يسود وهو اعتقاد أمة مضوا من القوم الأسود أهل الشريعة الأولى هم في الركوع والسجود على الصلاة دائمو ن في القيام والقعود عليهم الرضوان من ربي مدى تحريك عود

    الكاتب: عبد الغني النابلسي

    0المفضلة

    12627 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الغني النابلسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا رؤية ولا شهود