• قد فاض نور الإله فيضا

    قد فاض نور الإله فيضا لما وصلنا إلى البويضا وأقبل السعد والتهاني وجاء فرط السرور أيضا وقد بدا بارق التجلي وشام قلبي له وميضا وغاب حبي فصار عندي شوقي طويلا بي عريضا وصرت ولهان في هواه أنظم في حسنه القريضا وقام داعي الغرام يدعو وماء صبري عليه غيضا وإنني للحبيب أبغي وعاذلي يلزم النقيضا وأوجه لا تزال سودا وأوجه لا تزال بيضا

    الكاتب: عبد الغني النابلسي

    0المفضلة

    12785 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبد الغني النابلسي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد فاض نور الإله فيضا