• وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ

    وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ سِ وصيْفٌ يَغْلي بها وشتاءُ طبختها الشعرى العبور وحثَّت نارها بالكواكب الجوزاءُ محضتها كواكب القَيْظ حتى أقلعت عن سمائها الأقذاءُ هي كالسُّرْج في الزجاج إذا ما صَّبها في الزُّجاجة الوُصَفاءُ ودم الشَّادن الذَّبيح وما يَحْ تَلِبُ السَّاقيان منها سواءُ قد سقتني والليل قد فتق الصُّبْ ح بكأسين ظَبْية حَوْراءُ عن بَنان كأنَّها قُضُب الفِضْ ضَة حنَّى أطرافها الحِنّاءُ

    الكاتب: أبو الشيص محمد

    0المفضلة

    20086 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الشيص محمد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وكميت أرّقها وَهَجُ الشَّمْ