• يا بؤس للدَّهرِ أيّ خَطبٍ

    يا بؤس للدَّهرِ أيّ خَطبٍ وَهابه الدّهرُ في ابن حامدْ قد استوى الناسُ إذ تولى فما ترى مَوقفاً لحامِدْ يبكي على فَقدِه ثَلاثٌ العِلمُ والزهدُ والمَحامدْ

    الكاتب: أبو الفضل الميكالي

    0المفضلة

    11661 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الفضل الميكالي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا بؤس للدَّهرِ أيّ خَطبٍ