• كتبتُ وليلي بالسهادِ نهارُ

    كتبتُ وليلي بالسهادِ نهارُ وصَدري لورادَ الهمومُ صدارُ ولي أدمعٌ غزرٌ تفيض كأنها سحائبُ فاضتْ من يديكَ غزارُ ولم أرَ مثلَ الدمع ماءٌ إذا جرى تلهّب منه في الجوانحِ نارُ رحلتُ وزادي لوعة ٌ ومطيتي جوانح من جمرِ الفراق حرارُ مسيرٌ دعاه الناس سيراً توسعاً ومعنى اسمه إن حققوه أسارُ وهذا كتابي والجفونُ كأنها تحكّم لي أشفارهنَ شِفارُ

    الكاتب: أبو الفضل الميكالي

    0المفضلة

    9028 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الفضل الميكالي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كتبتُ وليلي بالسهادِ نهارُ