• أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ

    أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ بناتُ قَرٍّ رَضَعتْ ثديينِ ماءُ سحابٍ بعد ماءٍ عينِ كأنها سبائكُ اللُّجينِ ما صاغَها بالنار كفُ قينَ أو قِطعُ البلّورِ ملء العَينِ صافية ً من شَوبِ كُل شَينِ تَزينُ نادي القَوْم أي زينِ فيها شِفاءُ من غليلِ الحَينِ حُبّي لها حُبٌّ بغيرِ مَينِ محبة الشيعة ِ للحسينِ

    الكاتب: أبو الفضل الميكالي

    0المفضلة

    9327 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الفضل الميكالي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أهدى صديقٌ لي من جُوَينِ