• يا شادناً غَابَ وجهُ الحُسن لولاَهُ

    يا شادناً غَابَ وجهُ الحُسن لولاَهُ كأنَّ يُوسُفَ لمّا ماتَ وَلاّه ولاّه رِقّى ظَرْف في شَمَائِلهِ فاشتطَّ في الحكمِ لما أنْ تولاّه ارحم فتى مُدنفاً ما إن يُخَلّصُه من غَمرة ِ العِشق إلا أنتَ والله

    الكاتب: أبو الفضل الميكالي

    0المفضلة

    9886 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أبو الفضل الميكالي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يا شادناً غَابَ وجهُ الحُسن لولاَهُ