• سيقاً لأيامي التي سلفت

    سيقاً لأيامي التي سلفت ما بينَ ذاكَ النعيم والمرح لا بنزل الدهر عن يدي قدماً كأنني صورة ٌ على قدح و راهبة ٍ طرقناها بليل و دونَ مزارها أرجٌ يفوح فهبت في الظلام إلى مدامٍ كأن شعاعها قبسٌ يلوح و حيتنا بعافية شمول كما يترقرق الدمعُ السفوح كأنا قد سلبنا الديك عيناً فقامَ من الكرى فزعاً يصيح

    الكاتب: ابن نباتة المصري

    0المفضلة

    15427 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من ابن نباتة المصري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سيقاً لأيامي التي سلفت