سيقاً لأيامي التي سلفت
Dec 9, 2020 12:35 PM Dec 9, 2020 12:35 PM
سيقاً لأيامي التي سلفت ما بينَ ذاكَ النعيم والمرح لا بنزل الدهر عن يدي قدماً كأنني صورة ٌ على قدح و راهبة ٍ طرقناها بليل و دونَ مزارها أرجٌ يفوح فهبت في الظلام إلى مدامٍ كأن شعاعها قبسٌ يلوح و حيتنا بعافية شمول كما يترقرق الدمعُ السفوح كأنا قد سلبنا الديك عيناً فقامَ من الكرى فزعاً يصيح


الكاتب: ابن نباتة المصري
0المفضلة
15427 المشاهدات
0 تعليقات