• ضحايا الإنقاذ

    سُلطةٌ لا تكبَحُ الجاني ولا تحمي الضحيّه ْ. سُلطةٌ مؤمنةٌ جدّاً بدينِ الوَسَطيّهْ : فإذا استنجدَ مَحمومٌ بها تسقيهِ تِرياقَ المَنيّه ْ! وإذا استنجدَ بالخارِجِ تَستنكِرُ تَدويلَ القضيّه ْ! *** سُلطةٌ لُحْمَتُها الشُّرطةُ والجيشُ سَداها ولَها أسلحةٌ تكفي لحربٍ عالمَيّهْ شَيّعَتْ خمسينَ ألفاً مِن بَنيها بِيَدِ ( الإنقاذ ِ).. نَحْوَ الأَبديّهْ وأشاعَتْ في الصّحارى بِيَدِ ( الإنقاذ ِ) مِليونَ سَبِيٍّ وسَبيّهْ وأقامَتْ ( حَفْلَ تأنيبٍ ) لَهُمْ واحتسبَتهُمْ مِن ضَحايا البَربريّهْ دونَ أن تأخُذَ يَوماً ثأرَهُمْ مِن بَرْبَريٍّ واحدٍ حتّى ولو في مَسرحيّهْ ! إن يكُنْ هذا هُوَ الرّاعي فإنَّ الذِّئبَ أولى مِنْهُ في حِفْظِ الرَّعِيّه ْ! *** أيُّها الغابُ.. فِدى شَرْعِكَ شرعيّةُ أتقى السُّلُطاتِ العَسكريّهْ وَفِدى نَعليكِ إسلامُ السّواطيرِ وإسلامُ المُدَى يا جاهليّه ْ!

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    72179 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضحايا الإنقاذ