• صناديق

    وَضعُنـا وَضْـعٌ عَجيبْ ! هكـذا .. نَصحـو فَيصْحـو فَوقَنـا شـيءٌ مُريبْ . وَعلى الفـورِ يُسمّينا "الأحبّـاءَ" وفـي الحـالِ نُسمّيه "الحبيبْ" ! نَحـنُ لا نسألُهُ كيفَ أتانا .. وَهْـوَ لا شـأنَ لَـهُ فـي أن يُجـيـبْ . ثُـمَّ نغفـو سـائلينَ اللّهَ أن يجعَـلَهُ خيـراً وفـي أحلامِنـا نَسـالُـهُ أن يَسـتجيبْ ! نَحـنُ والحَـظُّ .. وحيناً يُخفِـقُ الحـظُّ وأحيانـاً يَخيـبْ ! يَمخَـضُ "الشـيءُ" فإمّـا هُـوَ ذئـبٌ يَرتـدي جِـلدَ غَـزالٍ أو غَـزالٌ يقتَنـي أنيابَ ذيـبْ ! وَهْـوَ إمّـا صِحَّـةٌ تَنضَـحُ داءً أو مَمـاتٌ يَرتَـدي ثَـوبَ طبيبْ ! *** ثُـمَّ نَصـحو .. فإذا الشـيءُ الّذي نَعـرفُهُ..ولّـى وقـد خَلَّفَـهُ مِن فَـوقِنـا شـيءٌ غَـريـبْ . وإذا الشـيءُ العَقيدُ الرّكـنُ هـذا يَمتطـي دبّـابَـةً أفضَـلَ مِـن دبّـابـةِ الشـيءِ النّقيـبْ ! وعـلى الفَـورِ يُسمّينـا "الأحبّـاءَ" وفي الحـالِ نُسـمّيهِ "الحبيبْ" . ثُـمَّ نغفـو سـائلينَ اللّهَ أن يلحقَ بالسّـابقِ فـي وقـتٍ قريـبْ . *** فـي بـلادِ النّاسِ يأتـي "الشَّخْـصُ" مَحمولاً إلى النّاسِ بِصُنـدوقِ اقتـراعٍ .. وبِبُلـدانِ الصّنـاديقِ يَجـيءُ "الشّـيءُ" مَحمـولاً بِكيسِ ( اليانَصـيبْ ) !

    الكاتب: أحمد مطر

    0المفضلة

    62977 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد مطر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صناديق