• الميزان

    تذكرين ؟! يومها كنا معاً حين تمنيتُ لشدّة نشوتي بكِ لو أكونُ مثل ( فان جوخ ) مجنوناً لكي أهدي إليك احدى أذنيَّ فضحكتِ كنجمةٍ تكبرُ كلما استغرقتْ في الضَحكْ تذكرين ؟! إذنْ تأكدي أنني حققتْ أمنيتي الآن وصارتْ الأذن هديةً اليكْ هي ليست لي ليست عندي الآن أما الأذن الأخرى فانني لن أبخلُ بها عليكِ إذا رغبتِ أرجوك خُذيها قبل أن تذهب تعالي ستكون ذكرى طريفة لأنها ميزان شاعر.

    الكاتب: قاسم حداد

    0المفضلة

    18626 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قاسم حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الميزان