• وصاحبٍ كانَ لي وكنتُ لهُ

    وصاحبٍ كانَ لي وكنتُ لهُ أشفقَ منْ والدٍ على ولدِ كنَّا كساقٍ تسعى بها قدمٌ أو كذراعٍ نيطتْ إلى عضدِ حتَّى إذا دبّت الحوادثُ في عظمي وحلَّ الزَّمانُ منْ عقدي ازورَّ عنِّي وكانَ ينظرُ منْ طرفي ويرمي بساعدي ويدي وكانَ لي مؤنساً وكنتُ لهُ ليستْ بنا حاجة ٌ إلى أحدِ حتَّى إذا استرفدتْ يدي يدهُ كنتُ كمسترفدٍ يدَ الأسدِ

    الكاتب: محمد بن حازم الباهلي

    0المفضلة

    6525 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد بن حازم الباهلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وصاحبٍ كانَ لي وكنتُ لهُ