انظروا
Dec 9, 2020 12:23 PM Dec 9, 2020 12:23 PM
انظروا انه ينتفض كالمقتول الذي لم يمتْ انظروا .. إنه يُحبْ كالشمس التي توزع المرايا وأنتِ هلاّ فتحتِ نافذتك يوماً ورشقتِ هذا الواقف - كغصن الأرض - بوردة ؟ هلاّ صرت شمساً تُوزِّعْ قبل أن أصير ذلك المقتول .. الذي يموتْ ؟ أنظروا .. انها لا تفعل شيئاً أنظروا .. انني لا أستطيع أن أموت .


الكاتب: قاسم حداد
0المفضلة
18478 المشاهدات
0 تعليقات