• الله أحمدُ شاكراً

    الله أحمدُ شاكراً فبلاؤه حسنٌ جميلُ أصبحتُ مستوراً معا فى بينْ أنعمهِ أجولُ خلواً منَ الأحزانِ خفْ فَ الظهرِ يقنعني القليلُ لمْ يشقني طمعٌ ولا حرصٌ ولا أملٌ طويلُ سيَّانَ عندي ذو الغنى ال متلافُ والرَّجلُ البخيلُ ونفيتُ باليأس المنى عنّي فطابَ ليَ المقيلُ والنَّاسُ كلُّهمُ لمنْ خفَّتْ مؤونتهُ خليلُ

    الكاتب: محمد بن حازم الباهلي

    0المفضلة

    5485 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من محمد بن حازم الباهلي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الله أحمدُ شاكراً