الله أحمدُ شاكراً
Dec 9, 2020 12:36 PM Dec 9, 2020 12:36 PM
الله أحمدُ شاكراً فبلاؤه حسنٌ جميلُ أصبحتُ مستوراً معا فى بينْ أنعمهِ أجولُ خلواً منَ الأحزانِ خفْ فَ الظهرِ يقنعني القليلُ لمْ يشقني طمعٌ ولا حرصٌ ولا أملٌ طويلُ سيَّانَ عندي ذو الغنى ال متلافُ والرَّجلُ البخيلُ ونفيتُ باليأس المنى عنّي فطابَ ليَ المقيلُ والنَّاسُ كلُّهمُ لمنْ خفَّتْ مؤونتهُ خليلُ


الكاتب: محمد بن حازم الباهلي
0المفضلة
5485 المشاهدات
0 تعليقات