• نظل أطفالاً

    أجلسُ في حرير الوحشة وأتذكرُ كيف كنتِ تغزلين لأطفالنا أفراحاً وأغطية وضحكات وشرفات تطل على الغبطة وأتمنى لو أنني أعود طفلاً وأجيء لأتمتع بكل تلك الأشياء التي تغزلينها أتذكر وأتمنى وأنا جالس في حرير الوحشة ترى أليس بإمكانك ولو لمرة واحدة أن تغزلي مواعيد لنا ؟ نحن أطفالٌ أيضاً ألم يصادف أن رأيت أطفالاً في منتصف العمر ؟! .

    الكاتب: قاسم حداد

    0المفضلة

    20798 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من قاسم حداد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نظل أطفالاً