هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ
Dec 9, 2020 12:36 PM Dec 9, 2020 12:36 PM
هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ و في اللذَّاتِ بعدَهما ارتيابُ فلا تذهَبْ بك الأطماعُ واذهبْ كؤوسَكَ لي فقد حانَ الذَّهابُ نَزَلْنا منزلاً من سُرَّمَرَّى به اللذاتُ صافية ٌ عِذابُ حديثٌ كابتسامِ الرَّوْضِ جادَتْ عليه بفيضِ أدْمُعِها السَّحابُ و أقداحٌ تَفُوح المِسكَ طيباً ويَكمَدُ عندَها الذَّهَبُ المُذابُ إذا ما الرَّاحُ والأُترُجُّ لاحا لعينِك قلتَ أيُّهما الشَّرابُ


الكاتب: السري الرفاء
0المفضلة
7499 المشاهدات
0 تعليقات