• هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ

    هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ و في اللذَّاتِ بعدَهما ارتيابُ فلا تذهَبْ بك الأطماعُ واذهبْ كؤوسَكَ لي فقد حانَ الذَّهابُ نَزَلْنا منزلاً من سُرَّمَرَّى به اللذاتُ صافية ٌ عِذابُ حديثٌ كابتسامِ الرَّوْضِ جادَتْ عليه بفيضِ أدْمُعِها السَّحابُ و أقداحٌ تَفُوح المِسكَ طيباً ويَكمَدُ عندَها الذَّهَبُ المُذابُ إذا ما الرَّاحُ والأُترُجُّ لاحا لعينِك قلتَ أيُّهما الشَّرابُ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    7499 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هيَ الدنيا وزينتُها الشَّبابُ