• أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني

    أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني و أنتَ جَزورٌ بين نابي ومِخْلَبي أراكَ انتهبْتَ الشِّعرَ ثم خَبَأْتَهُ عن الناسِ فِعلَ الخائفِ المُترقِّبِ تباعدْتَ عن باقورة ِ الشِّعرِ بالمُدى إليهفلم تَخرَجْ ولم تَتَحوَّبِ و لمّا جرى الحُذَّاقُ في ضوءِ صُبْحِهِ تَعَثَّرْتَ منه في ضَبابَة ِ غَيْهَبِ جريْتَ من الإيجازِ أقربَ مَسلَكِ و من ذَهَبِ الألفاظِ أحسنَ مذهبِ و تَزعَمُ أنَّ الشِّعرَ عندكَ أعربَتْ محاسنُه عن ناطقٍ منك مُعرِبِ فما بالُ شعرِ الناسِ ملءَ عيونِنا و شعرُك في الأشعارِ عنقاءُ مُغرِبِ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6808 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَجزَّارَ بابِ الشَّامِ كيفَ وجدْتَني