• تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطِيبُها

    تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطِيبُها فقد ظَمِئَتْ نفسيو طال شُحوبُها و عندي ظُروفٌ لو تَظَرَّفَ دَهرُها لَمَا باتَ مُغْرى ً بالكآبة ِ كُوبُها و شُعْثُ دِنانٍ خاوياتٍ كأنَّها صُدورُ رجالٍ فارقَتْها قلوبُها فسُقياكَ لا سٌقْيا السَّحابِفإنَّها هيَ العِلَّة ُ القُصوىو أنتَ طبيبُها

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6741 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَجنَّبَني حُسْنُ المُدامِ وطِيبُها