• يُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا

    يُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا إذا قَبَّلَ الكاسَ الرَّويَّة َ شاربُ و عندي لك الرَّيحانُ زِينَ بَساطُه بِزَهْرٍ كما زانَتْ سماءً كو اكبُ و ذيْلٌ كما انجرَّتْ ذُيولُ غَلائلٍ مُصَنْدَلَة ٍ تختالُ فيها الكواعبُ سقاه دموعَ الوَردِ سافٍ أَسالَه و شابَ له الكافورَ بالمِسكِ شائبُ و قد أُطلِقَت فيه الشمائلُ وانثَنتْ مقيّدة ً في جانِبَيْهِ الجَنائبُ و حافظة ٌ ماءَ الحياة ِ لِفتية ٍ حياتُهمُ أن تُسْتَلَذَّ المَشارِبُ يسربلُها أجفى اللِّباسِو إنما يَليقُ بها أفوافُه والسَّبائبُ على جَسَدٍ مثلِ الزَّبَرْجَدِ لم يَزَلْ يُشاكِلُه في لَونِه ويُناسِبُ إذا استُودِعَتْ حُرَّ اللُّجَينِ سبائكاً يُصوَّبُ من أجسامِها وهو ذائبُ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6906 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • يُحيِّي اشتياقاً بعضُنا بك بعضَنا