• شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ

    شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ و مَدٌّ شأنُه عجَبُ ترى الأمواجَ تسكُنُ في غَوارِبه وتضطربُ كسِرْبِ الوحشِ يبعُدُ في تناطُحِه ويَقتربُ و يومٌ يُؤثِرُ اللَّذَّا تِ فيه من له أدَبُ و شمسٌ من وراء الدَّجْ نِ تُسفِرُ ثم تنتقبُ و مجلِسُنا على شَرَفٍ بحُجْبِ الغيمِ مُحتَجِبُ علا فالبرقُ يَبسِمُ دو نَهو الرعدُ يَنتحِبُ فَمِنْ شرقِيَّهِ لَهَبٌ ؛ و من غربيِّهِ صَخَبُ و بين يديه زاهرة ٌ إلى الأنواءِ تَنتسبُ لها من كل مُرْتَجِسِ يَمُرُّ بها أبُ حَدِبُ يَميلُ بها قضيبُ البا نِ أحياناً وينتصِبُ و قد رُفِعَتْ لنا سُودٌ نجومُ سَمَائِها الحَبَبُ تَجيشُ بما أفاءَ الطِّرْ فُ والمجنوبة ُ النُّجُبُ و ترطُنُ مثلَ ما جَعَلتْ نساءُ الزِّنج تصطَخِبُ و أحدَقْنا بأزهرَ خا فقاتٌ فوقَه العَذَبُ يُواصلُ في اسمه فِضْلَ ال مُقرَّبِ ثم يُجتَنَبُ فما يَنفكُّ من سَبَجٍ يعودُ كأنه ذَهَبُ و إخوانُ الصَّفاءِ إليْ كَ مشتاقٌ ومُكتَئِبُ و ذكرُكَ بَيْنَهُمْ أزكى من الرَّيحانِ إن شَرِبوا و قد وافاك مَوْكِبُهُمْ فكنْ حرّاً كما يَجِبُ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6714 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شَوى ً أثوابُهُ قُشُبُ