تصابى فأضحى بعد سلوتِه صبَّا
Dec 9, 2020 12:36 PM Dec 9, 2020 12:36 PM
تصابى فأضحى بعد سلوتِه صبَّا و عاودَ عمروٌ طوْقَه بعدَ ما شَبَّا و مرَّ به رَطْبُ البَنانِكأنه يُميِّلُ من أعطافِه غُصُناً رَطْبا نَشرْتُ له صَدْرَ العِتابِفقال لي ظَفِرْتَ بنا فَاطْوِ العِتابَلك العُتبى و لا وصْلَ إلا أن تَبيتَ أكُفُّنا ركائبَ تُزْجي من مُدامتِنا رَكْبا فجدِّدْ بها عهدَ التَّواصُلِ بينَنا و داوِ بها شَوقاً ونَفِّسْ بها كَرْبا و كنْيا بْنَ فهْدٍفي الفُتوَّة ِ عاذري فما زِلتَ خِدْناً للفُتوَّة ِ أو تِرَبا و لا تَجعَلِ الذَّنْبَ العظيمَ خيانة ً فليسَ مليحُ الذَّنبِ مُقترِفاً ذَنْبا


الكاتب: السري الرفاء
0المفضلة
6842 المشاهدات
0 تعليقات