• تصابى فأضحى بعد سلوتِه صبَّا

    تصابى فأضحى بعد سلوتِه صبَّا و عاودَ عمروٌ طوْقَه بعدَ ما شَبَّا و مرَّ به رَطْبُ البَنانِكأنه يُميِّلُ من أعطافِه غُصُناً رَطْبا نَشرْتُ له صَدْرَ العِتابِفقال لي ظَفِرْتَ بنا فَاطْوِ العِتابَلك العُتبى و لا وصْلَ إلا أن تَبيتَ أكُفُّنا ركائبَ تُزْجي من مُدامتِنا رَكْبا فجدِّدْ بها عهدَ التَّواصُلِ بينَنا و داوِ بها شَوقاً ونَفِّسْ بها كَرْبا و كنْيا بْنَ فهْدٍفي الفُتوَّة ِ عاذري فما زِلتَ خِدْناً للفُتوَّة ِ أو تِرَبا و لا تَجعَلِ الذَّنْبَ العظيمَ خيانة ً فليسَ مليحُ الذَّنبِ مُقترِفاً ذَنْبا

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6842 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تصابى فأضحى بعد سلوتِه صبَّا