• فلقَد حَدا برقُ الغلي

    فلقَد حَدا برقُ الغلي لِ سحائبَ الدمعِ السَّكوبِ لولاه لم يكُ للمنا زلِ في دُموعي من نصيبِ وردَتْ عليه صوالجٌ لَعِبَت بحبّاتِ القلوبِ لَمَّا خطبتُ نَدى الحُسي نِ أَمِنْتُ غائلة َ الخُطوبِ قَمرُ النَّدى بل ضيغمُ ال هيجاءِ في اليومِ العَصيبِ فعُفاتُه في مَرتَعٍ من سَيْبِ راحتِه خَصيبِ شِيَمٌ حَلِينَ من الثنا ءِ كما عَطَلْنَ من العُيوبِ بغرائبٍ تَهْدي اللُّبا بَ من الثَّناءِ إلى اللَّبيبِ لو صافحَتْ سَمَعَ المُحِبِّ لأَذهلتْهُ عن الحبيبِ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6665 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فلقَد حَدا برقُ الغلي