• على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح

    على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح و مِن نُزَهي في الوجوهِ الصِّباحِ و شُربي المُدامة َ ممزوجة ً مُحرَّمُها بالحَلالِ المُباحِ و مُخْطَفَة ِ القَدِّ مُهتزَّة ٍ تباكرُني قبلَ حَيْنِ الصَّباحِ فتُسفِرُ عن مثلِ وَردِ الربيعِ و تَبسِمُ عن مثلِ نَوْرِ الأقاحي بيومٍ يَجُدُّ به الدارعونَ فلا يعرفونَ سبيلَ المِزاحِ تَرُشُّ به السُّمْرُ طَعناً تَرى مواقفَنا منه حُمرَ النَّواحي و يخطِرُ في هَبْوَتَيْهِ الكَميُّ بقَلْبٍ جريءٍ ووجهٍ وَقاحِ و سابغة ٍ مثلِ سَرْدِ الشُّجاعِ أوِ الماءِ عندَ هبوبِ الرِّياحِ و أبيضَ يلمَعُ في مَتنِهِ إذا ضَلَّبَرقُ الحِمامِ المُتاحِ فمَنْ راحَ يُسخِطُ عُذَّالَه و يُرضي الهَوى بينَ عُودٍ وراحِ فإني عَدِمتُ تَثنِّي القُدودِ و بُدِّلْتُ منه بثَنْيِ الرِّماحِ و كنتُ أَشيمُ بروقَ الثُّغورِ فصِرتُ أشيمُ بروقَ الصِّفاحِ و ما إن سَمِعْتُ غِناءَ الحدي دِإلاَّ ذكرتُ غِناءَ الوِشاحِ فليتَ ضجيعيَليلَ التَّما مِيَعلمُ أني ضجيعُ السِّلاحِ أراعي المنيَّة َ عندَ الغُدُوِّ و أنتظرُ الحَتْفَ عندَ الرَّواحِ و لو أنَّ لي حيلة ً في الفِرارِ فررْتُ وهانَ عليَّ افتضاحي متى أطإِ الأرضَ مُبيضَّة ً جوانبُها أو أرى الجوَّ صاح فأُلبِسُ خيلَ الوغَى راحة ً و أُتعِبُ في اللَّهوِ خيلَ المِراحِ عَسى القُربُ يُطفىء ُ من لوعتي و يُنْقِصُ من غُلَّتي والتياحي

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6785 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • على الرُّغْمِ بُدِّلتُ من رُغمِ لاح