• أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه

    أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه أغرُّ لا تَكذِبُنا مَواعِدُه فظَلَّ يَعتادُ الحياة َ قائدُه و راحَ ظمآنَ الثَّرى يُناشِدُه حتى إذا ما ارتَجَسَتْ رواعِدُه وَ أَذْهَبَتْ بِبُوقِها عُطارِدُه عادَتْ بما سَرَّ الثَّرى عَوائِدُهُ و انتثَرَتْ في روضِها فرائِدُه و اطَّردَتْ بِصَفْوِها مَوارِدُه حتى ظَنَنَّا حَسَناً يُجاوِدُه هو الحيا الرِّبعيُّفازَ قاصدُه مبذولة ٌ لوَفدِه فوائدُه مصروفة ٌ عن خِلِّة مكائِدُه شاهدة ٌ بفضلِه مَشاهِدُه منظومة ٌ من شُكرِه قلائِدُه يَحمَدُهُ وَلِيُّهُ وحاسِدُه

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6638 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أقبلَ كالذَّوْدِ رَعَتْ شَوارِدُه