• أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا

    أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا و يطوي الجَفاءَ المُرَّ والهجرَ والصَّدَّا أَيغضَبُ أن حَلَّيْتُ كَفَّ ابنِ هاشمٍ سِوارَ هِجاج يَقرِضُ القلبَ لا الزَّنْدا و ما خِلْتُ ضعفَانَ العراقِ يَسومُني لأمثالِهِ ذمّاً يَسيراً ولا حَمْدا إذا الوَرْدِ يوما انتحاه بِكَفِّهِ حَسِبْتُ قَفاه ُروضة ً تُنبتُ الوَرْدا تَجودُ سَحابُ الخافقاتِ قَذالَهُ فتُوسِعُهُ هَطْلاً ومن دَمِه تَنْدَى

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6757 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أما آنَ للمِلحِيِّ أن يَنْشُرَ الوُدَّا