• وقانَا اللّهُ فيكَ مُنى الحسودِ

    وقانَا اللّهُ فيكَ مُنى الحسودِ ودافعَ عنك للكرمِ التَّليدِ و مدَّ عليكَ للنَّعماءِ ظِلّاً فإنَّا منك في ظِلٍّ مَديدِ فُصِدْتَفلا عَراكَ الهمُّ فيه و لا عُرِّيتَ من ثَوبِ السُّعودِ دَمٌودَّ المؤمِّلُ لو فَداه بماءِ الوجهِأو بدمِ الوَريدِ و كَفٌّلو يكونُ لها كِفاءٌ وَقَيْناها بديباجِ الخُدودِ فكانَ لها الشِّفاءُ بغيرِ كَلْمٍ و كانَ بنا مُباشَرَة ُ الحديدِ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6969 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وقانَا اللّهُ فيكَ مُنى الحسودِ