فما يباليإذا ما الدَّهرُ أسعَدَه
Dec 9, 2020 12:36 PM Dec 9, 2020 12:36 PM
فما يباليإذا ما الدَّهرُ أسعَدَه ضَنَّ الخَلِيُّ بدَمْعِ العَينِ أو جادَا وعَنَّ للعَيْنِ سِرْبٌ راحَ يُذكِرُهُ شَبائِهَ السِّرْبِ ألحاظاً وأَجيادا راحُوا رياحاً تُزَجِّي كلَّ سارية ٍ من النَّدى وغدَوا لِلحِلْمِ أطوادا تناهَبوا الفضلَ دونَ الناسِ كلِّهمُ فأصبحَ الناسُ أعداءً وحُسَّادا لا يُبْعِدُ اللّهُ مِنكم عُصبة ً فَضُلَتْ فزادَها الفضلُ إقصاءً وإبعادا كَشِيمَة ِ العُودِ مازالَتْ بلا سببٍ تُهدِي إلى العُودِ إحراقاً وانفادا قَتلى أُقيمَتْ بأكنافِ العِراقِ لها مآتمٌ أصبحَتْ بالشَّامِ أعيادا


الكاتب: السري الرفاء
0المفضلة
6661 المشاهدات
0 تعليقات