و ابنة ِ بَرٍّ لم تَبِنْ عَنْ زُهْدِ
Dec 9, 2020 12:36 PM Dec 9, 2020 12:36 PM
و ابنة ِ بَرٍّ لم تَبِنْ عَنْ زُهْدِ أضحى بها البحرُ قريبَ العَهْدِ تَعافُهو هو زُلالُ الوِردِ فليسَ تَحبُوهُ بِصَفْوِ الوُدِّ إلاَّ بِرَبْطٍ عندَه وشَدِّ لمَّا نَضَتْ مَلاحِفَ الإفْرِنْدِ و اتَّشَحَتْ منَ الدُّجى بِبُرْدِ توسَّطَتْ سِكْرَ صَفيحٍ صَلْدِ و أشبَهَتْ واسطة ً في عِقْدِ مُطِلَّة ً على رِكابِ الوَفْدِ كأنَّها أمُّ النَّعامِ الرُّبْدِ عَجاجُها شَيَّبَ فَوْدَ المُرْدِ واجدة ٌ بالبَرِّ أيَّ وَجْدِ تذكَّرَتْ طيبَ ثَراه الجَعْدِ أَيامَ تُغذَى بجَنى ً كالشَّهْدِ و لَمْعِ بَرْقٍ وحَنينِ رَعْدِ فَهيَ تُعيدُ أَنَّة ً وتُبْدي كما يَئِنُّ مُوثَقٌ في القَيْدِ لولا امتدادُ الطُّنُبِ المُمْتَدِّ لَشَمَّرَتْ تَشميرَ ذاتِ الجِدِّ فصافَحَتْ خَدَّ الثَّرى بخدِّ


الكاتب: السري الرفاء
0المفضلة
6753 المشاهدات
0 تعليقات