• قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها

    قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها و خَصَّتِ الرَّوْضَ بإسعادِها و أخمدَتْ شُعْلَة َ إبراقِها و سكَّنَتْ ضَجَّة َ إرعادِها و أضحَتِ الأغصانُ قد نُظِّمَت غَرائبُ الحَلْيِ بأجيادِها و أوجهُ الأيامِ مُبيَضَّة ٌ تُخبرُ عن رِقَّة ِ أكبادِها و العيشُ في طيبِ أثانينها إذا تفَكَّرْتَ وآحادِها و قد صَفَتْ بالزَّهَرِ المُجتلى مَوارِدُ الرَّاحِ لوُرَّادِها فزُرْ بنا سوداءَ مَصفودَة ً في غَمْرَة ِ الماءِ بأصفادِها كأنَّها زِنجيَّة ٌ واصلَتْ حَنِينَها من ضيقِ أقيادِها إذا نضَى الصُّبحُ سوادَ الدُّجى لم يَنْضُ عنها سُودَ أبرادِها طريقُ مَنْ خافَ لها لُجَّة ً يقطعُ في أحشاءِ أولادِها

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6660 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قد وَفَتِ المُزْنُ بميعادِها