• نَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَها

    نَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَها أُجاهِدُها حتَّى أمَلَّ جِهادَها و ما الدَّهرُ إلاَّ عَثرَة ٌ لا أقالَها و فائدة ٌ محمودَة ٌ لا أفادَها و لستُ أرى أنَّ ابنَ حَسَّانَ مُخْبِثٌ إذا هو أبدَى عِفَّة ً وأعادَها أخو الظُّلْمِ يُخْفي كَيْدَه بسكُونهِ كذا النَّارُ تُخفي بالرَّمادِ اتَّقادَها و كم من كتابٍ نَمَّقَتْ فيه كَفُّه شَهادَة َ زُورٍ لا تُساوي مِدادَها و مالكَة ٍ إرْثاً حَوى الإرثَ دونَها و قد أمْلَكَتْهُ النَّائباتُ قيادَها فراحَتْ وما امتدَّتْ إلى الزَّادِ كَفُّها و راحَ رَخِيَّ البالِ يأكلُ زادَها فلو أنَّ ما يأتي من الظُّلْمِ ظُلْمَة ٌ على الأُفْقِ لم يَجْلُ الصَّباحُ سوادَها

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6681 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نَوائبُ دَهْرٍ مُكثِراتٌ عِنادَها