• أبا جعفَرٍ كانت يداكَ سَحائباً

    أبا جعفَرٍ كانت يداكَ سَحائباً تَفيضُ على الرَّكْبِ العُفاة ِ غِزارُها فما للنَّدى قد سُدَّ منك سَبيلُهُ و ما للمَعالي عُطِّلَتْ منك دارُها لقد قبضَتْ كَيْدَ المَكارمِ كفُّه و قَلَّ على رُغمِ العُفاة ِ غِزارُها فأظلمَتِ الآفاقُ بعدَ محمدٍ فسِيَّانِ منها ليلُها ونَهارُها

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6659 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أبا جعفَرٍ كانت يداكَ سَحائباً