• لا بُدَّ مِنْ نفثَة ِ مَصْدورِ

    لا بُدَّ مِنْ نفثَة ِ مَصْدورِ فحاذِروا صَوْلَة َ مَحذورِ قد أنْسَتِ العالَمَ غاراتُه في الشِّعرِ غاراتِ المغاويرِ أَثكَلَني غِيدَ قَوافٍ غَدَتْ أبهى من الغِيدِ المَعاطيرِ أطيَبَ ريحاً من نسيمِ الصَّبا جاءَتْ بِرَيَّا الوَرْدِ من حورِ من بعدِ ما فتَّحْتُ أنوارَها فابتسمَتْ مثلَ الأزاهيرِ و باتَ فِكري تَعِباً بينَها يَنقُشُها نَقْشَ الدَّنانيرِ يا وارث الأغفالِ ما حبَّروا من القَوافيو المَشاهيرِ أعطِ قِفَا نَبْكِ أماناً فقَد باتَتْ بقلبٍمنكمَذعورِ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6646 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا بُدَّ مِنْ نفثَة ِ مَصْدورِ