• أَيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه

    أَيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه بما ذاعَ في النَّاسُ من شُكرِه و يا ناصرَ الأدبِ المُستضامِ إذا قعدَ النَّاسُ عن نَصْرِه أرى خِلعة َ العيدِ قد أُغفِلَتْ و كانت تَجيءُ على إثْرِه فجُدْ لي بحَمراءَ إن فَاخَرَتْ جَنى الوردِ أزرَتْ بمُحمَرِّه و إمّا بصفراءَ منسوبة ٍ إلى خالصِ التِّبرِ في نَجْره و إمّا ببيضاءَ مثلِ اللُّجَينِ تَزيدُ بَياضاً على حُرِّه إذا ما أخو الكِبْرِ حَلَّى بها سراويلَه زادَ في كِبْرِه و تَلحَقُ بالأرضِ أطرافُها إذا هي دارَتْ على خَصرِه إذا ما الحسودُ رآها رأى و مَيضَ الخناجرِ في نحرِه فأنتَ المُوحَّدُ في جُودِه ؛ و أنتَ المُؤَمَّلُ في عصرِه

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6552 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَيا شاغلَ الشُّكرِ عن غيرِه