• أعادَ اللّهُ عيدَك بالسُّرورِ

    أعادَ اللّهُ عيدَك بالسُّرورِ و في الحالِ الجليلة ِ والحُبورِ و لازالَت سعودُكَ طالعاتٍ بما تَهواه من عَيْشٍ نَضيرِ دفاعُ اللّهِ عنك أعمُّ فضلاً و أحلى في القلوبِ وفي الصُّدورِ أَناصرَ دولة ِ الإسلامِ صبْراً فإنَّ الصَّبْرَ من عَزْمِ الأمورِ كَبا الأعداءُ إذ راموكَ جَهْلاً فقلْناللجِباهِ وللثُّغورِ هبوطٌ لا يُمكِّنُ من صُعودٍ ؛ و موتٌ لا يُقرِّبُ من نُشورِ مُنانا أن تُعَمَّرَ ألفَ عامٍ و تُصرَفَ عنك أحداثُ الدُّهورِ و أن تُلقى العِدا في النَّحرِ صَرعى بحدِّ ظُباكَ دامية َ النُّحورِ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    7063 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أعادَ اللّهُ عيدَك بالسُّرورِ