• أَما تَرى حُسنَ بَناتِ البَرِّ

    أَما تَرى حُسنَ بَناتِ البَرِّ مقيَّداتٍ في عُبابِ البحرِ مأسورة ً لولا وِثاقُ الأسرِ صَدرْنَ عنه خالعاتِ العُذرِ نِيطَ بها كلُّ خَفيفِ الخَصرِ سارَو ما يبرَحُ قَيْدَ شِبْرِ تَئِنُّ كالمضرورِ لا مِن ضُرِّ تُحصَبُ منه بندى ً كالدُّرِّ فيومُنا يومُ صَفا وقَطرِ فهاتِها قبلَ نَفادِ العُمْرِ و قَبلَ مَطويٍّ بَعِيدِ النَّشرِ داجٍ على ساكنِه مغَبَّرِّ تخفي الفتى لولاها ماءَ الذَّكْرِ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6677 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَما تَرى حُسنَ بَناتِ البَرِّ