و بديعة ٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها
Dec 9, 2020 12:36 PM Dec 9, 2020 12:36 PM
و بديعة ٍ أضحَى الجمالُ شِعارَها صَبَغَ الحياءُ رِداءَها وإزارَها حَلَّتْ نَسيمَ عِقالِهاو توشَّحَتْ بالأرْجُوانِو شَدَّدَتْ أزرارَها فالعينُ تَحسِرُإن رأَتْ إشراقَها ؛ و النَّفسُ تَنْعَمُإن بَلَتْ أخبارَها فكأنَّهافي الكَفِّ وَجنَة ُ عاشِقٍ عَبِثَ الحياءُ بهافأضرمَ نارَها محمولَة ٌحملَتْ عَجاجة َ عَنبَرٍ فإذا سَرى رَكْبُ النَّسيمِ أثارَها أَمَنَتْعلى أسرارِهاريحَ الصَّبا وَهَناًفضيَّعَتِ الصَّبا أسرارَها و كأنَّما صافَحْتَ منها جَمرة ً أَمَنَتْ يمينُكَ حَرَّها وشَرارَها ما أَحسِبُ النَّارَنْجَ إلّا فِتنة ً هتَكَ الزَّمانُ لناظرٍ أستارَها عَشِقَتْ محاسنَه العيونُفلو رَنَتْ أبداً إليهلَمَا قَضَتْ أوطارَها


الكاتب: السري الرفاء
0المفضلة
6833 المشاهدات
0 تعليقات