أَسعيدُ هل لكَ في زيارة ِ مَنزِلٍ
Dec 9, 2020 12:36 PM Dec 9, 2020 12:36 PM
أَسعيدُ هل لكَ في زيارة ِ مَنزِلٍ تُثْنِي عليه جَوانحُ الزُّوَّارِ رَحْبٍتلاقي الجُدْرَ منه ينابعٌ و تَرى السَّماءَ عليه كالأقمارِ ينضو الحَيِيُّ الوجهِ ثوبَ حيائِه فيهفيخطِرُ كالحُسامِ العاري متقلِّباً في نَعمَة ٍ فَضفاضَة ٍ جُعلَتْ له عِوَضاً من الأَطمارِ ما عاينَ البادونَ يوماً فضلَه إلا وأحفَظَهَمْ على الحُضَّارِ و لربَّما استمتعْتَ فيه بنُزهَة ٍ لولاه لم تَبرُزْ من الأستارِ و تَرى على جُدرانِه بُهُمَ الوَغى يَخطِرْنَ ما بينَ القَنا الخطَّارِ سُلَّتْ سيوفُهُمُ بغَيرِ بوارِقٍ و جَرَتْ جيادُهُمُ بغيرِ غُبارِ زَحفانِ لم يَحْظَ العزيزُ برُتبَة ٍ فيهمو لا آبَ الّذليلُ بعارِ و منعَّمِينَعن الشمالِ بمَعزِلٍ لبِسوا السُّعودَ بغَفْلَة ِ الأقدارِ هذا يناولُه النديمُ تحيَّة ً حسُنَتو ذا يَحظَى بكأسِ عُقارِ عيشٌ لهم بَعُدَتْ حقيقتُهو إن قَرُبَتْ محاسنُه من الأبصارِ حتى إذا نَعِمَتْ به أجسامُنا و قَضَتْ به وطَراً من الأوطارِ مِلْنا إلى حُسْنِ الصَّبوحِ وطيبِه إنَّ الصَّبوحَ مَطِيَّة ُ الأحرارِ و أحقُّ يَومٍ بالمُدامِ وشُربِها يومٌ حباكَ بدِيمَة ٍ مِدرارِ


الكاتب: السري الرفاء
0المفضلة
6668 المشاهدات
0 تعليقات