• أيها المُطَّلون بعدي حَذارِ

    أيها المُطَّلون بعدي حَذارِ إن بعضَ الصُّخورِ طالبُ ثارِ رُبَّ يومٍ ظَلَلْتُ فيه وقيداً أَتشكَّى حريقَ نَارٍ بنارِ مِئزَرٌ كَانَ غاية َ النَّفعِ أضحَى و هُوَ اليومَ غاية ُ الأضرارِ و سراويلُ سُنْدُسٍ عادَ وَشْياً مُؤْلِماً جافياً على الأَبشارِ فكأنَّ الأفخاذَ تُلْذَعُ منه بِشرَارٍ يطيرُ إثرَ شَرارِ أخذَتْ ثأرَها الحجارة ُ مِنّي و سِوائي أصابَها بالثارِ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6626 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أيها المُطَّلون بعدي حَذارِ