لو تدارَكْتني بوعدٍ غَرورِ
Dec 9, 2020 12:36 PM Dec 9, 2020 12:36 PM
لو تدارَكْتني بوعدٍ غَرورِ رَقَأَتْ عَبرَتيو قَلَّ زَفيري بأبي خدُّكَ الذي وقفَ الدَّم عُ عليه كالطَّلِّ في وَردِ جُورِ فالتهابُ الحياءِ يَمزُجُ فيه حُمرة َ الأُرجوانِ بالكافورِ عَبَقٌ ريحُه كأنَّ دموعَ ال عَينِ أجرَتْ عليه ماءَ العَبيرِ لا تَلُمْني على انتثارِ دُموعي حين عاينْتُ روضة َ المَنْثورِ قَابَلَتْنِي بمثلِ خدِّكَ والثَّغ رِ وأنوارِ حَلْيِكَ المُستنيرِ


الكاتب: السري الرفاء
0المفضلة
6759 المشاهدات
0 تعليقات