• قُصاراكَ في اللَّومِ أن تَقْصُرا

    قُصاراكَ في اللَّومِ أن تَقْصُرا و حقّيَ في الغَيِّ أن أُعذَرا و لم أنسَ يومي بِقُطرُبُّلٍ و ليلي على القُفْصِأو عُكْبَرا زمانٌ تملَّيْتُه مُقبِلاً و عَيشٌ تلقَّيتُهُ مُسْفِرا و ملآنُ من عَبَرات الكُرومِ كأنَّ على فَمِه عُصفُراً إذا قرَّبَتْه أكفُّ السُّقاة ِ مِنَ الكأسِ قَهقَهَ واستعبَرا تُروِّحُه عَذَباتُ الغَرامِ بريَّا النَّسيمِإذا ما جرى و ريمٌإذا رامَ حَثَّ الكُؤو سِقَطَّبَ للتِّيهِ واستَكبرا و جَرَّدَ من طَرفِهِ خَنجَراً ؛ و من نُونِ طُرَّتِه خَنجَرا ترى وَرْدَ وَجنَتِه أحمراً و ريحانَ شاربِه أخضرَا شكَرنا لإدريسَ أفعالَه و حُقَّ لإدريسَ أن يُشكَرا عَرَفْنا به طُرُقَ المُنْكَرَاتِ و لولاه لم نَعرِفِ المُنكَرا فطَوراً يُعيدُ لنا كَدَّة ً ؛ و طَوراً يُعيدُ لنا شَوْذَرا إذا عَمَرَتْ دارُه لم أُطِلْ بُكايَ على مَنزِلٍ أقفَرا و إن قَدَّمَت يومَه النَّائِباتُ فلستُ أُسَرُّ بمَنْ أخِّرا

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6716 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • قُصاراكَ في اللَّومِ أن تَقْصُرا