• خَليليَّ إنَّ الغيثَ أَوَّلُه قَطْرُ

    خَليليَّ إنَّ الغيثَ أَوَّلُه قَطْرُ و نارُ الهَوى قد صارَ دُخانُها جَمرُ فلا تعذُلاني إن هَوِيتُ فإنَّني هَويتُ رجاءً أن يُساعِدَني الدَّهرُ فلمّا أبانَ الدهرُ لي غدرَ أهلِه تولَّيتُ عنهم إذ تَدارَكَني الصَّبرُ فكم من مُحِبٍّ قد تبيَّنَ غدْرُهُ فرامَ اصطباراً فاستقادَ له الصَّبرُ فلم يكُ قلبي في الهَوى مثلَ قلبِه فللّهِ حمدٌ دائمٌ و له الشُّكرُ سأترُكُ مَنْ أهوى بما هو أهلُه و لو كانَ مَنْ أهوى يُشاكِلُه البَدرُ و أصبو إلى قولِ الذي قد عرَفتما ألا سَقِّني خمراًو قل لي هي الخمرُ ألا سَقِّياني من سُلافَة ِ خَمرَة ٍ يجانبُها المَحمودُ والأبلَهُ الغَمْرُ مُصَفِّقَة ً كأساً كأنَّ شُعاعَها تَوَرُّدُ خَدٍّ حينَ يبدو به السُّكْرُ فإن كسروها بالمِزاجِ حكَتْ لنا غلائِلَ عُشَّاقٍ أضرَّ بهم هَجْرُ فلا خَيْرَ في القُربى إذا ما مَلَلْتَني و لا خَيْرَ في نُعمى يُقارِبُها كُفرُ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6717 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خَليليَّ إنَّ الغيثَ أَوَّلُه قَطْرُ