• فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيقة ً

    فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيقة ً لها لَوعة ٌ يَدمَى عليكَ رسيسُها و كاتبة ًأقلامُهاحين تُنْتَضى حديدٌو أعناقُ النِّساءِ طُروسُها و أبقَتْ فِراخاً حينَ أُعْدِمْنَ زَقَّها تَصرَّمَ نُعماها وعاودَ بوسُها فَمَنْ ذا يَقيها السُّوءَ أَم مَنْ يُنَجِّها دماءَ ذواتِ الذُّلِّ أَم مَنْ يَسوسُها تَعَزَّ فإنّا للحِمامِ نُفوسُنا كذاك الغواني للحِمامِ نفوسُها

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6682 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • فقدْتَ أبا عُمرانَ عِرساً شفيقة ً