• مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّة ِ آنسُ

    مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّة ِ آنسُ و غُصنُكَ من ماءِ الشَّبيبَة ِ مائِسُ تمتَّعْ من اللَّذّاتِ قبلَ نَفادِها و بادِرْفإنّا للخُطوبِ فَرائِسُ أَلا حَبَّذا المَرْجُ العَليلُ نسيمُه إذا نَبَّهَتْني للصَّبُوحِ النَّواقِسُ و مالَتْ غُصونٌ زيَّنَتْها مَناطِقٌ و لاحَتْ شُموسٌ تَوَّجَتْها حَنادِسُ و دارَتْ على النُّدمانِ مِنْ خَمْرِ بابلٍ عَروسٌ حَوَتْ حُسنَ الصِّباو هيَ عانِسُ أَلم ترَني أجرَرْتُ في اللَّهوِ مِقوَدي فأَضحَكْتُ أيَّاميو هُنَّ عَوابِسُ و لم أَعْبَ بالوعْدِ الذي وَعَدَ الوَرى فمَنْكان يرجوهفإني آيسُ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6887 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مَحلُّكَ من وَصْلِ الأحبَّة ِ آنسُ