• خُذا مِنَ العَيشِ فالأعمارُ فانية ٌ

    خُذا مِنَ العَيشِ فالأعمارُ فانية ٌ و الدَّهْرُ مُنصَرِفٌ و العَيشُ مُنقَرِضُ في حاملِ الكأسِ من شمس الضحى خَلَفٌ ؛ و في المُدامَة ِ من بدر الدجى عِوَضُ كأنَّ نَجْمَ الثُّرَيَّا كَفُّ ذي كَرَمٍ مَبسوطَة ٌ للعَطاياليسَ تَنقَبِضُ دارَتْ علينا كؤوسُ الخَمْرِ مُترَعَة ً و للدُّجى عارِضٌ في الجَوِّ مُعتَرِضُ حتَّى رَأَيتُ نُجومَ اللَّيلِ غائِرَة ً كأنَّهُنَّ عيونٌ حَشْوُها رَمَضُ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6683 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • خُذا مِنَ العَيشِ فالأعمارُ فانية ٌ