• و أَدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ

    و أَدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ كما سَفَرَ اللَّيلُ إذ وَدَّعا بعثْتُ إليكَ به أخرَساً يُناجي العُيونَ بما استُودِعا صَمُوتٌ إذا زُرَّ جِلبابُهُ أَريتفإنْ حَلَّهُ أمتَعا محبرَ أَنوارَه جَامِعٌ يَروحُ ويَغدو لها مَجمَعا و رَوضتُه غَيْثُ أقلامِهِ و قد كانَ من قَبلِهِ بَلْقَعا تُلاقي النُّفوسُ سُروراً به و تَلقَى الهُمومُ به مَصرَعا فلا تَعْدِلَنَّ بهِ نُزهَة ً فقد حاز ما يبْتَغِي أَجمَعا

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6674 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • و أَدهَمَ يُسْفِرُ عَنْ ضِدِّهِ