• عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا

    عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا مُقَدَّماً في مَجدِهِ شَريفا زارَ ليَحيا نَعمة ً وريفا و الصُّبحُ قد قابلَنا مُنيفا و رَفَعَتْ ظلماؤه السُّجوفا و الكأسُ قد سارَتْ بنا الوَجيفا حتَّى توارَتْ شمسُها كُسوفا فأَهْدِ لي خَلوقَها المَدوفا مُدَرِّعاً بلُّورَه المَشوفا مثلَ العُروسِ ادَّرَعَتْ شُفُوفا تَحوي منَ السُّكْرِ به صُنوفا و كَبِّرِ الظَّرْفَ تَكُنْ ظَريفا و الطُفْفمازِلْتَ بنا لَطيفا في سابحٍ تَحسَبُه مَعلوفا كان لِقَعْرِ لُجَّة ٍ حَليفا لاقىو قد فارقَهالحُتوفا خَطْفَة ُ صيَّادٍ غدا مَخطوفا و مَنْ يَكُنْ يَعرِفُه مَعروفا صَبٌّ إلى السُّكْرِ به مَشغُوفا ترى الذي حاولتَه خَفيفا

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6687 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عِنْديَ ضَيْفٌ لم يَزَلْ مُضيفا