• عَذيري من الدَّيْنِ الذي راحَ عِبؤُه

    عَذيري من الدَّيْنِ الذي راحَ عِبؤُه على كلِّ قَلبٍ لا على كلِّ عاتقِ و مُرتَقِبٍ ليغُدوَة ً وعَشِيَّة ً يُسائِلُ عنّيو هو لي غيرُ وامقِ و مطويَّة ٍ كالسابِريَّة ِ أُدْرِجَتْ على فُقَرٍ مثلِ الجِبالِ الشَّواهقِ فباطِنُها كالبُرْدِ نُمنِمَ وَشيُه و ظاهِرُها كالآلِ بين السَّمالقِ و رُبَّ فتى ً يَلْقَى السُّيوفَ بوَجْهِه و يَعْجَزُ عن لُقيا سيوفِ الوثائقِ أَلَنْتُ لُهم لَفْظيو لو كنتُ آمِناً شَهادَة َ خُرْسٍ بالحُقوقِ نَواطِقِ لَلاقَتْ حقوقُ القَوْمِ حِلفَة َ باطلٍ كما لاقَتِ الشَّجراءُ إحدى الصَّواعِقِ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6620 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عَذيري من الدَّيْنِ الذي راحَ عِبؤُه