• عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّة ٌ تَغْشاكا

    عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّة ٌ تَغْشاكا و سَلامَة ٌ تُشْجي قُلوبَ عِداكا و سَحابُ عافِيَة ٍ يَعُمُّكَ وَبْلُها سَعَة ًكما عَمَّ العُفاة َ نَداكا داوَيْتَ جِسْماً طالَما داوَى الهُدى تحتَ العَجاجِو أمرضَ الإشراكا و أخذْتَ كأسَكَو الشِّفَاءُ قَرِينُها فلَو استَطاعَ تَحيَّة ً حيَّاكا أَتَرى الذي داواكَ يَعْلَمُ أنَّهُ داوى الغَمامَ الجَوْدَإذ داواكا اللّهُ حاطَ بِكَ الثُّغورَ وأهلَها و رَآكَ واقية َ الهُدى فَوَقاكا فخَرَجْتَ من غَمَّائِه مَتوقِّداً طَلْقاً بِحَلْيِ الحَادِثاتِ سَناكا أَنَّى يُصَفِّيكَ الدواءُ وشُربُه و تَوَرُّدُ الغَمَراتِ قد صَفَّاكا و متَى شَكَتْ أعضاءُ جِسْمِكَ عِلَّة ً فدواؤُهُنَّ قِراعُكَ الفَتَّاكا يا سيفَ دينِ اللَّهِ ما استحيا الحَيا إلاّ إذا جَاراكَأو ناواكا لا زلتَ لابسَ نعمة ٍ فَضفاضَة ٍ يَهْتَزُّ لا كِبْراً بها عِطْفاكا و اللّهُ يُوليكَ السَّلامَة َ نِعْمَة ً و يُجيبُ فيكَ دُعاءَ مَنْ والاكا

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6572 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عُقْبَى دَوائِكَ صِحَّة ٌ تَغْشاكا