لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَة َ وَجهَهُ
Dec 9, 2020 12:36 PM Dec 9, 2020 12:36 PM
لقد سَوَّدَتْ عِرْسُ ابنِ حَمزَة َ وَجهَهُ و كان مُضيئاً وَجهُهُ في المَحافِلِ و ما حيلَة ُ الأعمى القبيحِإذا التوَتْ عليه حِسانُ الآنساتِ العَقائِل و كان خبيثاًقبَل ذاكَمُخاتلاً فأَنسَتْهُ أفعالَ الخَبيثِ المُخاتِلِ أرادَتْ قَضاءَ الحَقِّ يَوْماً بِزَورِها و مأرَبَ حَقٍّ شِيبَ منها بباطِلِ فسارَتْ على قَصْدِ السَّبيلِهُنَيهَة ً و مالَتْ إلى غُصْنٍ من البانِ مائلِ فَمَرَّ لها يَوْمٌ على النَّهْرِ صالحٌ غَريبٌ من الأيامِحلوُ الشَّمائِلِ يُعاطي النَّدامى طَرفُها سِحْرَ بابلٍ و تأخُذُ من أَيديهِمُ خَمْرَ بابلِ إلى أن قَضَتْ حَقَّ الرِّجالِ وضَيَّعَتْ بباطِلِهاحقَّ النِّساءِ الثَّواكلِ و عادَتْ بِوَرْدٍ ذابلِ الوَرْدِ حائلٍ بِعَضِّ الثَّنايا لا بِعَضِّ الأناملِ فلم تَدْنُ من شَقِّ الجيوبِ ولم تَغِضْ مَعَ الشَّربِ أسرابُ الدُّموعِ الهَوَامِلِ و لو صدَقَتْ لم تُلْقَ ثَكْلى تَسلَّبت مِنَ الحُزْنِ في حُمْرِ الحِلَى والغَلائِلِ


الكاتب: السري الرفاء
0المفضلة
6686 المشاهدات
0 تعليقات