• أَفِقْ من سَكرة ِ الأمَلِ الُمحالِ ؛

    أَفِقْ من سَكرة ِ الأمَلِ الُمحالِ ؛ و مِن ديباجة ِ العَرَضِ المُزالِ ولا تَجزَعْ لِمَيْلِ الدهرِإني أُؤمِّلُ أن يعودَ إلى اعتدالِ سكَنْتُ إلى الرحيلِ وكيفَ أَثوي بأرضٍ لم تكُن مَلقَى رِحالِ أُلِمُّ برَبعِها حَذِراًفألقَى مُلِمَّ الشَّيبِ في لِمَمِ الجِبالِ تلألأتِ الرُّبى لمَّا علاَهَا كأنَّ على الرُّبى أثوابُ آلِ كأنَّ ذُرَى الغُصونِلَبِسنَ منه حِلَى الكافورِرَبَّاتُ الحِجالِ تجولُ العينُ فيه وهو فيها كشُهْبِ الخَيلِرُحنَ بلا جِلالِ وأُسدٍ من أُسودِ الراحِ تَسطُو شَمائلُها على أُسدِ الشَّمالِ و ساقٍ كالهِلالِ يُديرُ شمساً على النَّدمانِ في مِثلِ الهِلالِ يُخَطُّ له بمِسكٍ صَولجانٌ فَتَلهَبُ فوقَ وجنتهِ بخالِ ترَى الأقداحَ من بِيضٍ خِفافِ يُصرِّفُها ومن حُمرٍ ثِقالِ

    الكاتب: السري الرفاء

    0المفضلة

    6597 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من السري الرفاء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أَفِقْ من سَكرة ِ الأمَلِ الُمحالِ ؛